في موريتانيا في بلاد المليون....وقد يكون المليون حالم، لا أحد هنا سواء اقترب من السياسة أو منها ابتعد، إلا ويحلم أيما حلم بأن يرى بلده يمر بمرحلة من التناوب السلمي على السلطة، وأن تنتقل بين زيد وعمر دون قيد ولا شرط وبطريقة مرنة لا منة فيها ولا تعقد.
موريتانيا البلد الوليد في قواميس الديمقراطية ـ كي نكون واقعيين ـ اليوم على عتبة دخول التاريخ حين تتاح فرصة انتقال سلمي على المقعد الرئاسي، وبذا يتوج عقدا "ذهبيا" تطور فيه الإقتصاد وتحسنت السياسة وانتعشت التنمية وأمثلة أخرى..









