نص التدوينة
حضرت جلسة اليوم من مؤتمر اتحاد الأدباء بوصفي مؤتمرا، ثم انسحبت قبل انطلاق فعالياتها حين سمعت الناس يتداولون التشكيلة المعلبة، وبدا أنه لم يبق غير تمثيل عملية الانتخاب
من أراد أن يهنئ القيادة الجديدة لاتحاد الأدباء والكتاب فليهنئها على رضى الوزارة عنها وتعيينها لها فيما يشبه المصلحة المكلفة بشؤون الأدب والأدباء، لا لكونها نالت ثقة الأدباء، هذه الحقيقة لا يجادل فيها من له علاقة بالاتحاد.
ما حدث في اتحاد الأدباء لا مثيل له في تاريخ الاتحاد، ويكشف أمرين خطيرن: