التراويح "7"
نادى المنادي أن حي على القيام بصوت خاشع تلاه الإمام يرتل من كتاب الله "سورة الأنعام" والقلوب وجلة إلى ربها طامعة ومنه خائفة تتدبر وتتمعن كلام خالقها جل شأنه وتقدست أسماؤه؛غير أن كاتب الأسطر انتابه شعور بماض يتذكره عن السورة؛وحاضر يعيش أدق تفاصيله؛ كلما تقدمت الآيات وخشعت الأصوات للرحمن يزدادالشعور تحركا وهيمنة في اللاشعور من غير قصد فسبحان الذي يحيي ويميت وإليه ترجعون ....











