وزارة الصحة : رصد حالات اشتباه بالدفتيريا في أكجوجت

أحد, 03/05/2026 - 12:26

قالت وزارة الصحة أنها سجلت 19 حالة تعاني من أعراض التهاب اللوزتين في مدينة أكجوجت حيث تشتبه في إصابتهم بالدفيتيريا .

 

وأكدت الوزراة في بيان لها إن هذه الحالات سجلت في الفترة من 13 أبريل حتى 2 مايو معتبرة أن الوضعية تحت السيطرة .

 

وأشارت الوزارة أنه خلال الأسبوع المنصرم هناك  10 حالات تماثلت للشفاء فيما تم تحويل حالتين (2)، كإجراء احترازي، إلى نواكشوط وتوجد حاليا 7 حالات قيد المتابعة والتكفل على مستوى مركز استطباب اكجوجت.

 

 

بيان الوزارة :

 

توضيح إعلامي 

على إثر ما تم تداوله بخصوص تسجيل حالات مشتبه بها من مرض الدفتيريا في مدينة اكجوجت، توضح وزارة الصحة أن السلطات الإدارية والمصالح الصحية المحلية تعاملت مع الوضعية منذ بدايتها، وبمتابعة مستمرة من المصالح المركزية، خاصة إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض، والمركز الوطني لمواجهة طوارئ الصحة العمومية (ملاذ).

 

وقد رصد نظام المراقبة الوبائية، خلال الفترة ما بين 13 أبريل - 02 مايو 2026، 19 حالة تعاني من أعراض التهاب اللوزتين، وهي أعراض قد تتشابه سريريا مع عدة أمراض، من بينها الدفتيريا.

 

وقد تم، خلال الأسبوع المنصرم، تسجيل تطور إيجابي في 10 حالات تماثلت للشفاء، فيما تم تحويل حالتين (2)، كإجراء احترازي، إلى نواكشوط لمزيد من التكفل في مؤسسات استشفائية متخصصة. 

 

وتوجد حاليا 7 حالات قيد المتابعة والتكفل على مستوى مركز استطباب اكجوجت.

 

وإلى تاريخ إعداد هذا البيان:

- لم تُسجل أي حالة وفاة، ولله الحمد؛

- الوضعية الصحية تحت السيطرة ولا تدعو للقلق؛

- السلطات المحلية والصحية تتوفر على ما يلزم لمواجهة الوضعية ومتابعتها ميدانيا.

 

وفي إطار المتابعة، ظلت الوزارة على اتصال دائم بالمصالح الصحية المحلية والجهوية، التي كانت توافيها بتفاصيل الوضعية، كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات، من بينها:

- إرسال بعثة تقص ميدانية من إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض إلى ولاية إنشيري، بمؤازرة فريق من منظمة الصحة العالمية، لدعم الفرق الجهوية وتقييم الوضعية؛

- التنسيق مع السلطات الإدارية والصحية الجهوية والمحلية لتنظيم أنشطة تلقيح موجهة حول الحالات.

 

وإذ تثمن وزارة الصحة دور السلطات الإدارية والمصالح الصحية المحلية والجهوية، ويقظة المواطنين ومواكبة الفاعلين المحليين لقضايا الصحة العمومية، فإنها تطمئن الرأي العام بأن الوضعية تخضع لمتابعة دقيقة، وتدعو إلى الالتزام ببرنامج التلقيح الروتيني باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية، والتوجه إلى أقرب منشأة صحية عند ظهور أعراض التهاب حاد في الحلق، خاصة لدى الأطفال.

 

وتذكر الوزارة بأن التلقيح والتكفل مجانيان، وستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات، تخص هذه الوضعية، بكل شفافية ومسؤولية.

تصفح أيضا...