الوكالة الموريتانية للأنباء تحتفي بخمسين عاما من صياغة الوعي وحراسة الذاكرة الوطنية

سبت, 04/07/2026 - 11:55

احتفت الوكالة الموريتانية للأنباء بيوبيلها الذهبي، بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسها وصدور العدد الأول من جريدة "الشعب" بطبعتيها العربية والفرنسية. 

الحفل الذي أقيم تحت شعار "نصف قرن في خدمة الخبر… خدمة للوطن"، شكل محطة وطنية بارزة لاستحضار خمسة عقود من العطاء الإعلامي، وتكريم الأجيال المتعاقبة التي ساهمت في بناء الهوية الإعلامية للبلاد.

واستهل الحفل بعرض فيلم وثائقي وثّق الرحلة التاريخية للمؤسسة منذ بث أول برقية إخبارية في الأول من يوليو 1975، مرورا بمحطة الدمج الهيكلي بين الصحيفتين والوكالة عام 1990، وصولا إلى التحول الرقمي الحالي. 

وسلط الفيلم الضوء على الأدوار المحورية للمؤسسة، رصد محطات بناء الدولة الموريتانية الحديثة وتوثيق أحداثها الكبرى، و نقل الخبر الموثوق وترسيخ حضور الإعلام العمومي كرافد للتنمية.
حق النفاذ للمعلومة: ضمان وصول الأخبار بمهنية للمواطنين على المستويين الوطني والدولي.

وفي كلمة له خلال الحفل، أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، أن الوكالة مثّلت المدرسة الأولى التي تخرجت منها أجيال الصحفيين الموريتانيين قبل نشأة مؤسسات التكوين الأكاديمي. وأوضح أن تطوير الإعلام يُعد مرتكزاً أساسياً في برنامج فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.

وأشار الوزير إلى حزمة الإصلاحات الشاملة التي نفذتها الحكومة شملت تطوير الإطار التنظيمي والقانوني، و مراجعة تشريعات الإعلام، وإصدار قانون الصحفي المهني، ومرسوم بطاقة الصحفي، وتنظيم الإعلام الإلكتروني، وتحديث قانون الاتصال السمعي البصري.

الدعم والتمكين المؤسسي: مضاعفة دعم صندوق الصحافة، وتخفيض الضرائب، ورفع الرواتب، وتسوية وضعية المتعاونين في مؤسسات الإعلام العمومي.

واستعرض المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء، محمد تقي الله الأدهم، ملامح المستقبل الرقمي للمؤسسة، معتبرا أن الاحتفال باليوبيل الذهبي هو وقفة عرفان للرواد وتأسيس لانطلاقة جديدة تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة عبر إعلام متعدد الوسائط.
وكشف المدير العام عن ملامح الخطة الاستراتيجية للوكالة تركز على تحديث البنية المؤسسية، والارتقاء بالأداء المهني، وتطوير المنصات الرقمية.

ويهدف برنامج التطوير (2027-2030) للارتقاء الشامل بقطاع الاتصال وتكريس الريادة المرجعية للوكالة، وتوسيع الإنتاج الصحفي، والتركيز على الصحافة الاستقصائية، والانفتاح على الشباب والخبراء لتقديم إعلام عمومي حديث يواكب تطلعات الجمهور.

تصفح أيضا...